لويس إدوارد هينستروزا لاعـب المقاولون العرب السابق

هاجم لويس إدوارد هينستروزا لاعـب المقاولون العرب السابق، شوقي غريب المدير الفنى لذئاب الجبل، وكشف عَنْ عدم حصوله على مستحقاته مـن ناديه.

كَمَا وضح هينستروزا عَنْ كواليس حواره مع خوان كارلوس أوسوريو المدير الفنى للزمالك، اثناء مباراة الفريقين بالدوري، وذلك فى حواره مع yalla shoot.

مستحقات إدوارد لدى المقاولون

وقال هينستروزا: “منذ عامين واجهت ضائقة مادية وأخبرت النادي برغبتي فى الحصول على مستحقاتي، لأنني تقريبا كنت أعود أغلب الوقت لبلدي دون أموال لأن النادي لا يدفع راتبي وأخبرني وقتها طلعت محرم مساعد المدرب، ان أسافر والنادي سيرسل لي الأموال فى بلدي لكن ذلك لم يحدث”.

وواصل: “كانوا يدفعون لي راتبي بالجنيه المصرى منذ عامين تقريبا وفعلت ذلك طواعية، لأن عقدي كان ينص على تقاضي راتبي بالدولار ولكن الامر لم يسبب لي مشكلة، إلا أنهم فى نهاية العام الماضي لم يدفعوا لنا جزء مـن مستحقاتنا”

وأكمل: “يتبقى لي 12.5% لم أحصل عليهم حتـى الان، وفي العام الحالي لم أحصل على 4 اشهر مـن مستحقاتي، و25% مـن نسبه المشاركة”.

وعن النادي الذى ينتمي له حاليا، اعلن: “لا ألعب مع اى فريق حاليا لأن عقدي انتهى مع المقاولون والنادي لم يعطني تذاكر الطيران للذهاب الي عائلتي كَمَا حدث مع باقي اللاعبـين الأجانب”.

لويس إدوارد: شوقي غريب خدعني

وهاجم لويس إدوارد مدربه السابق فى المقاولون: “منذ 4 اشهر جاء لي شوقي غريب واتفقت معه على تجديد العقد وسيدفع لي النادي مستحقاتي المتأخرة ولكن حتـى اللحظة لم يحدث ذلك، وأخبرني إنه لن يرصد العقد للإدارة والنادي لا علاقة به حتـى أحصل على أموالي”.

وأكمل: “احتفظت بالعقد فى منزلي ثم طلب مني شوقي غريب بعد 20 يوما الحصول عليه للاحتفاظ فى منزله والآن العقد تم توثيقه وهو ما يعني عدم الوفاء بوعده وأنا لم أحصل على أموالي لذلك فإن الامر مقلق بالنسبة لي”.

وأضاف: “ندمت على ثقتي فى شوقي غريب لأنني طوال الفتره الماضية كان هناك شخص يترجم لي كل شيء وكان يحدثني بشكل مميز عنه ووثقت فى كلماته ولكن اعتقد ان الواقع كان مغاير”.

وواصل: “أردت إصلاح ذلك بأفضل صورة ممكنة مع النادي لأني أُكن عشقًا تجاه المقاولون وأحترمه منذ قدومي، شعرت بالراحة هنا، لكني أشعر الان بالخيانة لأني كنت حاضرًا دومًا وظهرت بشكل مميز فى كل مباراة وكل تـدريــب لم أتسبب فى اى مشكلة للنادي”.

وعن سبب عدم لجوئه للاتحاد الدولى لكرة القـدم “فيفا”: “لم ألجأ للفيفا جاء الى لأني لم أرد تلطيخ سُمعة النادي، وبسبب الاحترام الذى أكنه له أنا لست شخصًا يبحث عَنْ إلحاق الأذى بالآخرين، وأردت دائمًا التصرف بشكلٍ لائق.

مستقبل هينستروزا

أشار هينستروزا أنه تلقى عروضًا مـن الخارج ولكنه استدرك: ” أولوياتي دائمًا كانـت التواجد هنا فى مصر ليس مـن اجل المال، وإنما لأن هذا البلد يعجبني، الهدوء يعم هنا، والناس يعاملونني بشكل مميز ولو كانـت مشيئة الله ان أواصل اللعب هنا فى مصر، فسأفعل ذلك”.

أزمات زملائه

وعن ترصد زملائه لأزمات مشابه له، اعلن: “بعض الزملاء تتأخر رواتبهم 4 أو 5 اشهر لكنهم يتحملون ولا يتحدثون ولا يمكنهم الشكوى لدى فيفا، لأنهم يخشون ان يصيروا بلا عمل، وليس لديهم فرصة اللعب فى دول أخرى، ولهذا يسكتون، أمّا أنا فأجنبي ويمكنني المطالبة بحقي”.

وعن مستقبله فى المقاولون، أوضح: “فى اثناء هذه الظروف، لا يمكنني اللعب للمقاولون مرة أخرى، رغم أنني أحب هذا النادي كثيرًا”.

وتابع: “زوجتي مكسيكية، أشكر الله ان عائلتي هناك مع أهلهم فى المكسيك، وليسوا هنا فى مصر، فى اثناء الظروف الصعبة التى وضعني بها النادي”.

وأضاف: “زوجتي لم تتخيل أبدًا ان تلك السنوات الخمس ستُلقى فى القمامة، لكن آمل ان تُحل الأزمة وأستطيع الحصول على عمل.”

كواليس حواره مع أوسوريو

وكشف لويس إدوارد عَنْ كواليس ما دار مع مواطنه الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو المدير الفنى للزمالك، مشيرًا الي أنه تبادل معه السلام، وفوجئ أوسوريو بوجود لاعـب كولومبي هنا فى مصر، لان الكره المصرية لا تصل الي بلادنا.

وأكد ان أوسوريو مدير فني عالمي ولكن الكره فى مصر غريبة عليه والأمر معقد، وبالتالي التأقلم سيكون صعبا: “تخيل أنني هنا منذ 5 اعوام وأواجه صعوبات، فكيف سيكون وضعه وهو جاء للتو”.

واستدرك: “أوسوريو يتولى تـدريــب فريق مميز مثل الزمالـك ويضم لاعبين كبار ويجب ان يفهموا أفكاره سريعًا.”

كيف حصل على قميص شيكابالا؟

وعن كواليس حصوله على قميص محمود عبدالرازق “شيكابالا”، اثناء مواجهه المقاولون والزمالك، وضح لويس إدوارد: “شاهدت أكبر ناديين وهما الزمالـك والأهلي، ولفت شيكابالا نظري كثيرًا، ولم أفصح عَنْ ذلك لأحد مـن زملائي، لم أمتلك الجرأة لطلب قميصه، اعتقد أنني انتظرت عامين أو 3 حتـى أقول لأحد زملائي ان يطلب قميصه لأجلي”.

وتغزل فى شيكابالا قائلاً: “إنه لاعـب يصنع الفارق دائمًا، وفي ذلك الوقت قلت لنفسي إنني يجب ان أطلبه الان”.